الألو فيرا.. إكسير الصحة والجمال
يعد نبات الألو فيرا بمثابة إكسير الصحة والجمال؛ حيث يزخر النبات بالعديد من المواد الفعالة التي تتمتع بتأثير علاجي وجمالي على حد سواء. وقد عرف الإنسان الفوائد الصحية والجمالية للألو فيرا منذ آلاف السنين؛ فعلى سبيل المثال كان هذا النبات سراً من أسرار جمال الملكتين الفرعونيتين كليوباترا ونفرتيتي.
التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري لمرضى الربو والانسداد الرئوي
شدد البروفيسور الألماني هارالد مور على ضرورة أن يتلقى الأشخاص المصابون بالربو أو الانسداد الرئوي المزمن تطعيم الإنفلونزا قبل بداية الشتاء؛ نظراً لأنه في حال الإصابة بالإنفلونزا سيكون هناك خطر كبير لحدوث مضاعفات وخيمة.
جلطة الساق.. أسبابها وأعراضها
قالت الطبيبة الألمانية شتيفاني رايش شوبكه إن خطر الإصابة بجلطة الساق يرتفع في حال قلة ممارسة الحركة بعد إجراء جراحة أو عند السفر في رحلات جوية طويلة.
ميدين هافن.. جواهر معمارية تبهر المختصين والزوار
تزخر دوسلدورف، عاصمة ولاية (نوردراين فستفالن)، بمعالم معمارية مذهلة تحظى بشهرة تتخطى حدود المدينة، لاسيما تلك الموجودة في “ميناء الإعلام” (ميدين هافن) الذي تتجاوز شهرته حدود دوسلدورف، مثل برج الراين (راين تورم)، مبنى برلمان ولاية، مباني جيري المائلة (جيري باوتن)، مبنى (شتادت تور) أو مبنى (كولوريوم).
هامبورغ.. أناقة ليس لها مثيل!
تحتضن هامبورغ شوارع تسوق راقية وأروقة ذات تصاميم رائعة وأجواء متفردة، إذ يجد الضيوف القادمون إلى هامبورغ شبكة من مراكز التسوق الرائعة الواقعة في قلب المدينة. والمميز أن لكل واحد من هذه المراكز جمال خاص ورونق ساحر. ونظراً لقربها من بعضها البعض، يصبح بإمكانكم المرور في مركز المدينة بأكمله دون الحاجة لاستخدام المظلة! وفي مراكز مثل: “بلايشينهوف”، “غاليريا”، “هامبورغ هوف” و”غانزه ماركت”، يمكن لعشاق التسوق العثور على المتاجر والمعارض الرائدة. أما “ألستر أركادن” فيعتبر أعرق أروقة هامبورع، حيث يشكل مع رواق “مليين” نقطة وصل إلى جادة “نوير فال”. وتشكل الزخرفة الخلابة والسقوف المزينة بالرسوم تجربة تسوق ممتعة لكل زوار وضيوف المدينة.
لا وقت للضجر في العاصمة الألمانية برلين!
أن تعيش ديناميكية المدينة الكبيرة وتسترخي في أحضان طبيعتها هو جزء من برنامج العاصمة الألمانية برلين. فهذه المدينة تزخر بالحدائق والمتنزهات وضفاف الأنهار والمناظر الطبيعية المليئة بالأشجار لتمثل بحق واحة للاسترخاء. وتعتبر برلين مدينة صديقة للطفل، فهي تزخر بالمرافق المناسبة للعائلات وتحمل المدينة تحمل شعار “لا وقت للضجر”، حيث تخبئ للزوار الصغار مفاجآت لا تنتهي، تضمن لهم المتعة والمغامرة. فدوماً لديك الكثير لتكتشفه في مدينة مثيرة مثل برلين، فمن برج التلفزيون في ساحة (الكسندر بلاتس)، وقبة البرلمان الألماني الـ (رايشستاغس كوغل) أو المنطاد المتواجد بالقرب من نقطة التفتيش شارلي، يستطيع الكبار والصغار مشاهدة المدينة كما تراها الطيور.
شتوتغارت.. وجهة مفعمة بالثقافة والمرح والتسلية
عند الوصول إلى شتوتغارت، عاصمة ولاية بادن-فورتمبيرغ، لا بد أن تضع في حسبانك بأنها ليست تلك المدينة التي يمكن أن تكتشفها بيوم واحد من خلال التعريج فقط على متحفي "مرسيدس-بنز" و"بورشه" أو المرور في ساحة القصر "شلوس بلاتس"! فعلى الرغم من كل ما تحمله هذه الأماكن من جاذبية سياحية، إلا أن اقتصار زيارتك على هذه الأماكن فقط، يجعلك تفوت فرصة رائعة للتعرف على شتوتغارت بشكل جيد.
الصلصة الخضراء في فرانكفورت.. أكثر من مجرد طبق طعام!
يمثل فصل الربيع بداية موسم الأعشاب في فرانكفورت. فهذه الأيام هي أفضل الأيام والأسابيع للتمتع بصلصة فرانكفورت التقليدية الشهيرة “الصلصة الخضراء” التي يتم إعدادها بسبعة أعشاب من الأعشاب الإقليمية. وبعد ذلك في وقت متأخر قليلاً من السنة، تجتمع لجنة من الخبراء في مهرجان الصلصة الخضراء لتتويج أفضل صلصة خضراء في فرانكفورت. وبالطبع، فإن الصلصة الخضراء الفرانكفورتية التي تعتبر طبق غوته المفضل ما هي إلا واحدة من بين العديد من المأكولات المحلية التي يتم تقديمها في المطاعم التقليدية في فرانكفورت. كما تشتهر فرانكفورت بالمشروبات المحلية كنبيذ التفاح الذي يتم الاحتفال به كل أغسطس في مهرجان نبيذ التفاح الشعبي.
زوايا خلابة وأماكن جذابة في هامبورغ
لقد رسمت سفن شحن البضائع وحياة البحارة ملامح ميناء هامبورغ على مدى عقود. وإلى اليوم، لا تزال هناك بعض السفن النادرة ترسو أمام الأرصفة البحرية في الجزء الشرقي والأوسط من الميناء، حيث تُعزف الموسيقى للزوار فوق سفن الحاويات الضخمة التي ترسو في المحطات المغلقة. ويهيمن على الصورة مظهر الرافعات المثير للإعجاب وبحر من الألوان الذي يمكن مشاهدته في عدة طبقات من الحاويات المكدسة عالياً. ولا يكاد يشاهد المرء أناساً هنا. ومن خلال جولة خاصة بالحافلة يمكن للمهتمين إلقاء نظرة خلف كواليس ميناء هامبورغ العصري.
إطلالة على مراكز مكارثرغلن في ألمانيا وما حولها
لقد أصبحت مراكز “ديزاينر أوتليت” التابعة لشركة “مكارثرغلن” وجهات تسوق مهمة للسياح المحليين وكذلك للأسواق الدولية مثل الصين وكوريا الجنوبية والبرازيل والشرق الأوسط وروسيا. فزيارة مراكز تسوق هذه أصبحت منذ زمن طويل نشاطاً ترفيهياً شعبياً. ومع 20 مركز “ديزاينر أوتليت” في 8 بلدان أوروبية (بلجيكا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، إيطاليا، هولندا، بريطانيا العظمى والنمسا)، تقدم شركة “مكارثرغلن” للسياح من عشاق التسوق ختاماً مثالياً لرحلاتهم اليومية من ما توفره لهم من تجارب تسوق متفردة.