Thu, Feb 19, 2026
من الصعب على المرء اليوم التصديق بأن برلين كانت مقسمة في يوم من الأيام وأن جداراً كان يقسم قلب المدينة. فعلى مدار الـ 25 عاماً الأخيرة اصطبغت بقايا الجدار الرمادية بألوان متنوعة، وتحولت الكثير من الأماكن إلى فضاءات خلاقة كما تحولت المدينة المسوّرة سابقاً إلى مدينة عالمية ومنفتحة. ويمكن للزوار اليوم القيام بجولات استكشافية في برلين لمعرفة ما الذي أصبح في المكان الذي كان الجدار فيه يوماً.
كعقد اللؤلؤ تصطف المتاحف جنباً إلى جنب على ضفة المتاحف "موزيومس أوفر" في فرانكفورت. فعلى ضفة نهر الماين الجنوبية وحدها يوجد 10 متاحف. ويقع متحفان مباشرة على الضفة الشمالية، ويوجد 13 متحفاً في منطقة مجاورة للنهر وواحد يقع مباشرة على جزيرة الماين "ماين إنزل". بالإضافة إلى ذلك، هناك متاحف أخرى تنتشر في أرجاء المدينة. لقد تم إنجاز فكرة القرن "ضفة المتاحف" في الثمانينات. وتجمع "ضفة المتاحف" العروض الثقافية مع التصاميم الحضرية المميزة. وقد تم تجديد نواة بعض المباني القيّمة من القرن التاسع عشر ومنحها حياة جديدة من الداخل. وكما في السابق تميز الواجهات التاريخية واجهة الماين على الطرف الجنوبي من النهر.
من يزور مدينة هامبورغ الحرة الهانزية في آواخر شهر نوفمبر سوف يدخل عالماً مفعماً بالدفء ومزيناً بالألوان والأضواء البراقة. كما سيجد الكثير من الأعمال اليدوية والمأكولات الشعبية والحلوى وألعاباً تبعث السعادة في قلوب الزوار الصغار.
لقد تحولت زيارة "ديزاينر أوتليت نويمونستر" التابع لشركة "مكارثرغلن" إلى نشاط ترفيهي شعبي، لاسيما وأنه يقع بالقرب من وجهات سياحية محبوبة ويوفر للزوار بيئة تسوق فريدة من نوعها مع مجموعة متنوعة من المقاهي والمطاعم ومرافق الخدمات أيضاً.
عند زيارة معرض "بلاد العجائب المصغرة" (مينياتور فوندرلاند)، الذي يقع وسط حي المستودعات التاريخية (شبايشر شتادت) في مدينة هامبورغ، سوف يختبر الضيوف من كبار وصغار شعور العمالقة!
من يريد أن يعرف جزيرة مايناو حق معرفة فما عليه إلا زيارتها في جميع فصول السنة. فلكل موسم سحره الخاص في جزيرة الزهور هذه، التي تقع في بحيرة كونستانس بولاية بادن-فورتمبيرغ، حيث تمنح الزوار شعوراً بالبهجة يتنوع بين عبق بالزهور إلى مشاهدة سحر النباتات الاستوائية مع أشكالها وألوانها وروائحها العديدة إلى إيجاد لحظة من السلام في حديقة شتوية مغطاة بالثلوج. وتستقطب هذه الجزيرة، التي تمتد على مساحة 45 هكتاراً، مليون زائر سنوياً. وتتواجد فيها الكثير من عوامل الجذب السياحي إلى جانب الزهور: حديقة بأشجار ساحرة يعود عمرها إلى 150 عاماً، قلعة باروكية رائعة وأجواء البحر الأبيض المتوسط. كما تضم هذه الجزيرة أيضاً واحداً من أكبر بيوت الفراشات في ألمانيا، وملاعب ترفيهية للأطفال.
هناك العديد من العوامل التي تجعل من برلين مدينة شابة، وتنيع هذه العوامل من مشهد النوادي الثقافية. فمع وجود مئات الحانات والملاهي والنوادي والصالات، تنبض الحياة هنا على مدار الساعة. فالمشهد الثقافي الشاب يمتد بالدرجة الأولى باتجاه وسط المدينة، حيث يمكن مشاهدته ومعايشته في مناطق مثل: (ميتّه)، (برنتسلاور بيرغ)، (فريدريشسهاين) و(كرويتسبيرغ)، والتي تمثل غالباً أماكن سريعة التغير. وتتواجد برلين الشابة أيضاً في الأقبية القديمة والكراجات أو قاعات المصانع السابقة!
أروقة وممرات راقية، شوارع تسوق رائعة وبعض من أفضل الفنادق في ألمانيا.. هذه هي هامبورغ، تلك المدينة الهانزية التي تزخر بالأحياء الراقية والمنازل الفخمة على طول نهر الإلبه، وتوفر الرفاهية التامة: الكثير من الأماكن الطبيعية والمساحات الخضراء، أوقات لإمتاع كل الحواس والدخول في أجواء مفعمة بالاسترخاء. هنا نقدم لكم إطلالة على بعض من أبرز أماكن التسوق فيها:
على الرغم من أن منطقة جنوب غرب ألمانيا تمثل مهد صناعة السيارات في العالم وتضم متحفين تابعين لإثنتين من أشهر ماركات السيارات "مرسيدس-بنز" و"بورشه"، إلا أنها تفاجئ الكثيرين بمدى خضرتها وجمال مناظرها. فهنا تتحول الطبيعة إلى منزل أثاثه الحدائق والمتنزهات والدروب الساحرة. وهنا يشعر المرء بالإنسجام بين المباني والطبيعة ويحظى بمناظر تحبس الأنفاس أينما ذهب وأينما حل.
عندما تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تطل هامبورغ بوجه مبهر جديد. ففي أواخر كل عام تضفي أعياد الميلاد نكهة خاصة على هذه المدينة الجذابة، حيث تفتح أسواق عيد الميلاد أبوابها أمام أهل المدينة وزوارها القادمين من كافة أنحاء العام، وتتزين الشوارع بالأضواء البراقة وألعاب الأطفال والأكشاك التي تعرض المأكولات والمشروبات الشعبية المعدة خصيصاً لهذه المناسبة، بالإضافة إلى المشغولات والحرف اليدوية التقليدية وغيرها