tourism
تحولت أضواء إشارة المرور مجددا إلى اللون الأحمر. تمكنت نصف المجموعة من عبور التقاطع ولكنها يجب أن تنتظر النصف الاخر الذي وقف خلف الإشارة الحمراء. وعلى كل الأحوال فإن قيادة الدراجة في برلين ليس معناه السير في ظل العوائق الموجودة في أي مدينة كبيرة.
في الوقت الذي تسعى فيه مدن كثيرة إلى تزيين أفقها بالأبراج وناطحات السحاب وتعتبر أن تنمية العديد من الأماكن يتم من خلال إنشاء الأبنية العالية، تفكر بادن-بادن بما هو أفضل: ففي هذه المدينة تم تكليف مهندسي البناء بجعل الطبيعة مكاناً للعيش، حيث حرص أشهر المعماريين والفنانيين على ضمان إيجاد وئام وإنسجام بين المسكن والطبيعة، بحيث أصبحت الحدائق والمنحوتات والأجنحة والنوافير والمقاعد الجميلة أثاثاً للطبيعة. وتتواجد الينابيع والنوافير والبحيرات الصناعية الصغيرة في جميع الشوارع والأماكن تقريباً.
"وماذا سنفعل اليوم"؟ هذا السؤال يعتبر واحداً من الأسئلة الكثيرة التي يطرحها الأطفال عادة على ذويهم أثناء وجودهم في أحد المدن السياحية، ولكن برلين تمتلك دوماً إجابات متنوعة. فهذه المدينة، التي تعتبر عاصمة صديقة للطفل، تحمل شعار "لا وقت للضجر"، وتخبئ للزوار الصغار مفاجآت لا تنتهي، بحيث يتم ضمان المتعة والمغامرة فيها مئة في المئة.
جذب جمال مدينة هامبورغ وسمعتها الدولية الناس إليها من جميع أنحاء العالم، فهذه المدينة الساحلية تتميز بالخضرة الساحرة المنتشرة على مد البصر وكذلك المياه التي تعتبر من أهم المظاهر الفاتنة فيها. كما تسحر المدينة زوارها بشبكة القنوات المائية العريضة والضيقة. وبفضل ميناء هامبورغ، الذي يقع في قلب المدينة وعلى مقربة من بحر الشمال، تزداد الحركة والنشاط والحيوية بصورة كبيرة، فهامبورغ تعد محطة مثالية للانطلاق بالرحلات البحرية الشيقة داخل المدينة أو إلى المدن الألمانية والدول الأخرى.
عندما تقومون بنزهة تسوق في هامبورغ، ستكتشفون أنها تتميز بشبكة من مراكز التسوق الرائعة الواقعة في قلب المدينة، ولكل واحد من هذه المراكز جمال خاص ورونق ساحر. ونظراً لقربها من بعضها البعض، يصبح بإمكانكم المرور في مركز المدينة بأكمله دون الحاجة لاستخدام المظلة!
سواء أكان يغريك غناها التاريخي أو الثقافي، فإن الدهشة ستتملكك عند اكتشاف أن العاصمة الألمانية تقع ضمن منطقة غنية بممراتها المائية وتملك جسوراً أكثر مما تملكه (فينيسيا). فعندما جرى تقسيم المدينة منذ عقود خلت، تحول العدد الأكبر من أنهار برلين وبحيراتها وأقنيتها إلى مناطق حدودية غير مستخدمة أو مناطق صناعية شبه منسية. ولكن مع مرور السنين، امتزج كل ذلك بالمدينة وتحول من مناطق مهمشة إلى شبكة من الابتكارات والإمكانات.
لدى سؤالك أحد زوار المعارض أو رجال الأعمال المسافرين، عما ينبغي للمرء رؤيته أو القيام به أثناء إقامة قصيرة في دوسلدورف، فإن أول ما تسمعه غالباً: التسوق في شارع الملك (كونغيسآليه) (Koenigsallee)! فهذا الشارع الفخم، الذي يفضل مواطنو دوسلدورف أن يطلقوا عليه شارع (كو)، يتصدر على وجه الخصوص قائمة الموضوعات عند الحديث عن مدينة دوسلدورف. كما يعتبر هذا الشارع، الذي يصل طوله إلى ما يقارب كيلومتر، من أكثر الشوارع الألمانية المحبوبة والمتميزة بالفخامة.
الرفاهية في هامبورغ لاتعني الغلاء، بل تدل على التفرد والتميز. فهذه المدينة المعروفة بحسن الضيافة والمفعمة بالجاذبية تزخر بالأروقة الأنيقة وشوارع التسوق الشهيرة والفنادق الفاخرة، ناهيك طبعاً عن موقعها الذي يمثل في حد ذاته الرفاهية بكل معانيها، لاسيما مع وجود بحيرة خلابة في قلب المدينة. ولذلك، ليس غريباً أن تجذب هامبورغ سنوياً الكثير من السياح القادمين من كافة أنحاء العالم ومن بينهم الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي. ونظراً لتوافر خطوط طيران مباشرة تربط بين دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا، يحظى المسافرون من رجال الأعمال والسياح بمزيد من المرونة في التخطيط للسفر، حيث تسيير طيران الإمارات مثلاً رحلتين بدون توقف يومياً بين هامبورغ ودبي.
توفر المنطقة المحيطة بمدينة دوسلدورف الكثير من الخيارات للزوار ليسافروا عبر الزمن إلى العصور القديمة، سواء كان ذلك من خلال التوجه إلى القلعة ذات الخندق في منطقة الراين السفلى، والتي يرجع تاريخها إلى عصر الامبراطور بارباروسا، أو عند زيارة القصر الفريد العائد إلى نهايات عصر الباروك.. فكلها بمثابة الوحي لأي شخص يهتم بالتاريخ أو يريد ببساطة أن يشتم عبق التاريخ، بل إن هذه القلاع والقصور وحدائقها المذهلة تداعب مخيلة الزوار لتحملهم إلى زمن الأمراء والفرسان المليء بالحكايا.
تمثل منطقة جنوب غرب ألمانيا موطن المخترغين والمفكرين ومهد صناعة السيارات. فشركات مثل "مرسيدس-بنز" و"بورشه" تحظى بشهرة واسعة تتخطى الحدود البلاد.














